|
15 مايو 2009 11:05ص
المقال المنشور بقلم عبدالله كمال فى الصفحه الثالثه من روزاليوسف اليوميه بتاريخ15-5-2009
من حقها ان تنبسط ..ومن حق الناس ان يسعدوا ..ومن واجبنا ان نوجه لها التحيه ونطلب منها ان تواصل .
من حقها ، اى السيده الاولى ، بكل مالديها من احساس انسانى رائع ، وجهد مثابر ، وعمل منظم ، ورؤيه واضحه ..ان تنبسط ..وتسعد ..وتفرح ..كما بدت بالامس فى حى زينهم ..فقد بدات هذا الجهد التاريخى منذ عشر سنوات ..يحدوها امل عظيم فى ان تساعد فى تغيير واقع عشوائى بدا مستحيلا ان يتبدل ..وفى ان تتمكن من بناء مجتمع متطور يوفر حياه كريمه ..وقد مضت السنوات ..وكان ان وفت بتعهدها ..وادى جهدها الى توفير المسكن المقبول حضاريا والصالح انسانيا .
يمكن للطفل الان ان يلعب ..وللفتاه ان تتعلم ..وللشاب ان يتطلع من اجل المستقبل ..فالمكان صار محبا للانسان الذى يعيش فيه ..والعكس صحيح ..وبمضى الوقت وقبول التحدى كان ان تغير الواقع الاليم فاصبح عنوانا للامل ..وتجسيد الاحلام ..ويعود الفضل اليها فى ذلك .
لقد اوفت سوزان مبارك بالتعهد ..وغيرت الصوره ..وقد استفاد الالوف من ذلك ..ومن حقهم ان يسعدوا ..فقد اعيد تاهيل المكان من اجل الانسان فى هذا الحى العريق .
ان (زينهم) ، على ضخامه الجهد الذى بذل فيه وله ، ليس سوى ايقونه لمشروع حضارى متكامل تتبناه سوزان مبارك من اجل الانسان ..سواء فى مصر ا وفى العالم ..وفى القلب منه مواجهه العشوائيات التى لم تستعصى على ارداتها ..وعزيمتها ..التى لايكفى ان تكون موجوده وانما يجب ان تتمتع بالصدق ..وقد تمتعت بذلك ..واحاط عزيمتها تلك اخلاص هائل ..فكان يوم امس ..حيث مشهد الافراح فى زينهم ..يوما من ايام حصاد جهدها المشكور والجدير بالثناء المتواصل .
ان (زينهم) تجربه رائده ..لاينبغى ان نصفها الان بانها تجربه ..فقد اصبح العمل واقعا ..والحلم حقيقه ..ومن الواجب الاقتداء بنموذجه ..وبقيمه التى تقوم على المشاركه ..وعلى الاراده القويه التى لاتلين ..وعلى الصدق ..وعلى التخطيط العلمى ..وعلى الايمان بان المشكلات لاتستعصى على الحل ..ومازلنا ننتظر من السيده الاولى المزيد من مثل تلك الاعمال المميزه والتاريخيه ..المثمره والتى يستفيد منها كل الناس ..وقد كان ماجرى من تطوير هائل فى حى زينهم هو احد عناوين ذلك الجهد.
|