بحث متقدم
عبدالله كمال - رئيس تحرير روز اليوسف - عضو مجلس الشورى
الصفحة الرئيسية
و لكن
بالمصري
مقالات الصفحة الاولى
غرفه الاخبار
فساد الاعلام
مقابلات تلفزيونية
كتب و مؤلفات
مقالات سابقه
اخبار عبدالله كمال
حوارات
سنابل وقنابل
اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
البريد الالكتروني
مواقع أخرى

صفحتى الجديده على الفيس بووك

صفحه عمود (ولكن)ومجموعه اصدقائه

موقع مجله روزاليوسف

موقع الحزب الوطنى الديموقراطى

موقع السياسى - تحت التاسيس

مدونتى على موقع مكتوب

مدونه السياسى

مدونتى على الفيس بووك

جريده الراى الكويتيه

أخر الاخبار :
مقالات سابقه > صوت الجنوب
ارسل    اطبع   
البوم الصور و الفيديو
الازمه الماليه الدوليه

  • افشل دول العالم عشرين ..بينها اربع دول عربيه
  • مجلس الامن الاقتصادى

  • 11 يوليو 2009 11:40م

    مقال عبدالله كمال المنشور فى مجله روزاليوسف بتاريخ 11 يوليو 2009

    التوجهات المتنوعة التى عبر عنها عدد كبير من المشاركين فى اجتماعات قمة الثمانى.. ودعوا فيها إلى توسعة المجموعة لتصبح (14).. وتضم مصر.. لم يكن من الممكن أن تعبر عن نفسها بهذا الوضوح كما جاءت على لسان عديد من الرؤساء.. إلا بسبب المساهمة الفعالة التى شارك بها الرئيس مبارك فى القمة المهمة.


    لقد أجرى كل من الرئيس الفرنسى ساركوزى ورئيس وزراء إيطاليا بيرلسكونى محادثات مع الرئيس مبارك.. أبلغاه فيها بمسعاهما إلى توسعة المجموعة إلى 14 دولة تكون من بين أعضائها مصر.. وقال الرئيس البرازيلى أنه لايمكن عقد تلك الاجتماعات بدون الاستماع إلى مصر.


    .. وبخلاف المكانة التى تتمتع بها مصر.. سياسيا وجغرافيا واستراتيجيا وحضاريا.. يمكن قراءة مجموعة من المعانى الواضحة فى إدارة مبارك لهذه المشاركة فى قمة الثمانى.. جعلت منها مشاركة تتمتع بالفعالية المتوقعة.. ودفعت الكثير من الرؤساء للتأكيد على أهمية أن تتوسع المجموعة لتشمل مصر:

    1- إن الرئيس لم يتعامل مع هذه المشاركة باعتبارها عملا احتفاليا عابرا.. يحقق نقطة دعائية للسياسة المصرية وانتهى الأمر.. وإنما تعامل معها باعتبار أن مصر ممثلة لقطاع عريض من العالم.. وليس فقط الشرق الأوسط.. قطاع لديه رؤيته التى يجب الاستماع إليها من قبل القيادات التى تمثل الدول الأغنى والأكبر.

    2- إن الرئيس فى تعبيره عن رؤية القطاعات الأكبر من العالم.. لم يترك ملفا عولميا إلا وأدلى فيه بموقف مصر وشركاء الجنوب.. بدءا من الأزمة المالية الدولية والإجراءات المتخذة للتعامل معها.. والأمن الغذائى.. وحتى موضوع الاحتباس الحرارى.

    3- إن هذه المواقف التى تبناها الرئيس لم تنشأ فجأة.. وليست مناسبتها قمة الثمانى.. وإن كان قد جرى التعبير عنها خلال القمة.. بل إن الرئيس يعبر عن تلك المواقف منذ أشهر وسنوات.. وخصوصا حين بدأت الأزمات الدولية المختلفة تضرب أنحاء العالم.. ويذكر الجميع مواقف مصر المعلنة فى قمة الفاو (منظمة الأغذية والزراعة) فى إيطاليا قبل ما يزيد على عام.. وغيرها من المواقف التى تم البناء عليها..ما أعطى ما قاله الرئيس فى القمة له مصداقية راقية.


    مثل هذا الحضور، الإيجابى والمثمر، الذى قام به الرئيس فى ذلك المحفل الدولى الجامع لخلاصة دول العالم (محفل مكثف)، يمثل أهمية كبيرة.. فى ضوء أن هذه الآليات تعتبر أكثر فعالية وتأثيرا فى مجريات العالم.. ليس لأن العالم يستغنى عن دور الأمم المتحدة.. ولكن لأن الأمم المتحدة إطار فضفاض يخضع لقواعد متسعة وبيروقراطية معقدة.. بينما مثل هذه القمم يمكن أن تقرر كثيرا من شئون العالم بدون تعقيدات مماثلة وبطريقة أكثر حسما.


    لقد استفادت مصر، واستفاد جنوب العالم، من مشاركة الرئيس مبارك فى تلك القمة.. ولاشك أن مساهمته فيها قد أثرت أعمالها.. وأضفت على نقاشها حيوية.. ومن المؤكد أن مصر سوف تحصد نتائج مصر.. ليس بشكل مباشر ولكن من خلال مصفوفات الجهد التراكمى الذى يعمل من خلاله الرئيس ويؤدى إلى تنامى مصداقية ومكانة مصر حول العالم.. وفى مختلف المحافل. ؟


    Copyright 2008 © AbKamal.net All Rights Reserved.
    Web Design and Development By Microtech