بحث متقدم
عبدالله كمال - رئيس تحرير روز اليوسف - عضو مجلس الشورى
الصفحة الرئيسية
و لكن
بالمصري
مقالات الصفحة الاولى
غرفه الاخبار
فساد الاعلام
مقابلات تلفزيونية
كتب و مؤلفات
مقالات سابقه
اخبار عبدالله كمال
حوارات
سنابل وقنابل
اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
البريد الالكتروني
مواقع أخرى

صفحتى الجديده على الفيس بووك

صفحه عمود (ولكن)ومجموعه اصدقائه

موقع مجله روزاليوسف

موقع الحزب الوطنى الديموقراطى

موقع السياسى - تحت التاسيس

مدونتى على موقع مكتوب

مدونه السياسى

مدونتى على الفيس بووك

جريده الراى الكويتيه

أخر الاخبار :
فساد الاعلام > الصحيفه الاناء ..تفاوض على شرائها قاتل وابناء فاسد
ارسل    اطبع   
البوم الصور و الفيديو
اعلام

  • البيت بيتك
  • سمير صبرى
  • بى بى سى التى كانت
  • حملات روزاليوسف بين التوجيه السياسى وتصفيه الحسابات الشخصيه = متى نهاجم الحكومه ولماذ نواصل انتقاد وزاره الاعلام ؟
  • ذئاب الاعلام فى حقلات العشاء

  • 8 يوليو 2009 12:54م

    مقال عبدالله كمال المنشور فى جريده روزاليوسف اليوميه بتاريخ 8 يوليو 2009

    تصدر الصحف اولا لكى تعلم القارىء بمالديها من اخبار ..ثم تطلعه على مواقفها ..لايمكن ان تطلعه على مواقفها اولا ..فالمواقف تنبنى بعد التعرف على الاخبار . وتقول القاعده الشهيره جدا ..والتى لاتطبقها الغالبيه(!) : الخبر للقارىء ..والراى لكاتبه .

    تحت هذه اللافته العريضه ترتكب جنايات عديده يوميا ..فلا القارىء يحصل على الخبر ..ولاكاتب الراى يضمن له الحد الادنى من الموضوعيه ..ليس فقط لانه لايريد ان يبيع تلك المعايير ..ولكن لان الساحه تعج بمن لايجوز ان نطلق عليهم وصف كاتب ..بينما هم يقدمون للناس على انهم كذلك .

    لاتوجد صحافه غير منحازه .دعنا نعترف بهذا اولا . واى كلام غيره سيكون من قبيل الخداع ان لم يكن الاحتيال . اعلان اى موقف فى حد ذاته هو بالتاكيد نوع من الانحياز ..والصحف التى تقول انها متاحه لكل الاراء يعنى انها سوف تصبح (هايد بارك) ..ميدان الصخب والمتصاخبين .

    ولكن الصحافه الخاصه التى ظهرت على الساحه خلال السنوات القليله الماضيه ..وفى ظل بحثها عن مكان فى مواجهه رسوخ عريق للصحافه القوميه راحت توهم القارىء بانها المنقذ الذى جاءه من السماء لكى يحميه من براثن الانحياز الذى تمارسه الصحافه القوميه لصالح الحكومه ..على حد قول الصحافه الخاصه.

    عمليا ، اداره وكوادر تلك الصحافه الخاصه المستجده(صحفيين وعناصر فنيه) كانت قد جائت من مصدرين ..الرئيسى هو الصحافه القوميه (اى انهم من تلك المدارس التى يصفونها بالانحياز) ..والثانوى من الصحافه الحزبيه التى ولدت علنا منحازه .. اى ان بائعى الحياديه والاستقلال لم يكونوا كذلك اطلاقا ..بل انهم كانوا ولم يزالوا رسل الانحياز السافر.

    الاهم انهم خضعوا لاجندات التمويل .. وهى توزعت بين مصادر مختلفه ..بعضها كان ينهل من مصدر واحد .. وبعضها نهل من اكثر من مصدر فى ذات الوقت ..عرفنا صحف التمويل الامريكى (مالا واخبارا)..وصحف رجال الاعمال ..وهؤلاء لم يوظفوا الصحفيين واصدروا الصحف لوجه الله بالطبع ..وعرفنا صحف التمويل العربى ..وعرفنا صحف الاخوان ..وكل تلك الصحف كانت ولم تزل تتاجر بالحياديه ..وتتهم الصحافه القوميه بانها عباره عن نشرات حكوميه .

    لست هنا فى صدد الدفاع عن الصحافه القوميه ..وان كانت الحمله التى تتعرض لها هى جزء من مخطط شامل ..له اهداف صحفيه واهداف سياسيه ..ولكنى بصدد الحديث عن حاله (فساد الاعلام) كله ..التى بدات تحليلها يوم السبت فى مقالى بمجله روزاليوسف ..وقلت انها حاله تشمل المطبوع والمرئى والمسموع والالكترونى ..وان السبب الاول فيها غموض مصادر الاموال التى تم ضخها فى منابر اعلاميه وصحفيه متنوعه .

    لقد ظهرت خلال السنوات الخمس الماضيه مجموعه من الاصدارات الصحفيه الخاصه المختلفه ..التى كان لكل منها خصائص بعينها ..ولكنى اتوقف اليوم امام النموذج الصارخ الذى تمثله جريده (الدستور) ..والتى كانت بمثابه (اناء) وضعت فيه مصادر متنوعه للمال والاخبار .

    المصدر الاول علنى ومعروف ..وهو مال صاحبها المعلن ..والمصدر الثانى هو مال الاخوان الذى عبر عن نفسه بصور عديده ..والمصادر الاخرى كانت لها اشكال متنوعه ..وربما كان دخول اسره المرحوم عصمت السادات على الخط مؤخرا لشرائها تعبيرا عن احد تلك الاشكال ..وكما يعرف الجميع فان عصمت السادات حوكم باتهامات فساد شهيره فى بدايه الثمانينات .

    لم يكن هناك هدف محدد لصدور (الدستور) بخلاف كونها مشروع صحفى لصاحبها عصام فهمى .. ورئيس تحريرها ابراهيم عيسى ..وبغض النظر عن اختلافى مع صحف خاصه اخرى ..فان تلك الصحف قد صنعت لوجودها مبرر فى الساحه بحيث اذا اختفت يكون هناك احساس بذلك ..على سبيل المثال انت تدرى ماهو دور (المصرى اليوم) بغض النظر عما اذا كنت توافق عليه ام لا ..ولكن ماهى الاهداف التى صدرت من اجلها (الدستور) ..بغض النظر عما قامت به بعد ذلك .

    لقد صدرت الجريده باعتبارها (اناء) ..يوضع فيها مايتوافق مع رغبه الكسب لدى مالكها عصام فهمى ..ورغبه التعبير عن الغضب لدى رئيس تحريرها المعروف ببراجمايته ابراهيم عيسى ..وابسط دليل على هذا ليس هو الخط المعلن للصحيفه الان ..ولكن انها خاضت من قبل مفاوضات بيع مقابل مبلغ مالى كبير لصالح الملياردير المحكوم عليه بالاعدام هشام طلعت مصطفى ..وانها تخوض الان عمليه بيع لصالح عائله عصمت السادات ..مع العلم بان طلعت وانور عصمت السادات كانا قد خاضا جدل كبير ضد هشام طلعت مصطفى نفسه ..وهى ملاحظه لايمكن تفويتها .

    ان (الدستور) فى حد ذاتها احد اهم منابر جماعه الاخوان المحظوره ..ولكن هل هذا يعنى انها صدرت من اجل الاخوان ..ام انها قدمت نفسها فيما بعد لصالح الاخوان ؟.. المحصله واحده فى الحالتين ..ولكنى لايمكن ان اقدم لك اجابه واضحه حول ذلك ..غير ان تحليلى هو ان (الاناء) وجد اولا لاسباب متوافقه بين المالك ورئيس التحرير ..وبعدها تطورت الامور مباشره فى ضوء تفاعلات الواقع السياسى ..فجاء اليها الاخوان وغيرهم .


    هذه الجريده فى اصدارها الاول ..حين كانت اسبوعيه (بدءا من 1996) ، كانت على النقيض تماما من جماعه الاخوان ..بل انها كانت معبره عن منهج اقرب الى ان يكون علمانيا وضد التطرف الدينى ..وكانت لها علاقات وثيقه باصوات مسيحيه متنوعه ..وقد توقف طبعها فى مصر حين نشرت بيانا يمثل بخطورته ادانه للجماعات المتطرفه التى تبنت خطابها فيما بعد حين صدرت يوميه ..بيان مزيف بخصوص تهديد الجماعات الاسلاميه لعدد من رجال الاعمال الاقباط .

    فى اصدارها الثانى ، تغيرت الاوضاع ، وكان اهم متغير ان رئيس التحرير وضع نفسه فى حاله عداء حاد وغضب عارم تجاه الدوله ..واستدعى من قيم الاصدار الاول اهم مفرداته وهى انه (لايوجد كبير ) ..بدءا من احمد عرابى الزعيم والمناضل المصرى ضد الاحتلال وسعد زغلولزعيم ثوره 1919 ..وحتى رموز العصر الحالى ..وبخلطه الغضب تلك كان ان تحولت الدستور كاناء الى ملتقى لكل من وجد ان له مصلحه فى عمليه تشويه واسعه النطاق ..وتثوير لاحدود لها .


    هكذا اصبحت ملتقى : الاخوان – سعد الدين ابراهيم – ايمن نور – اسره عصمت السادات – وبما فى ذلك بعض الرسميين النادرين المختفيين الذين وجدوا فى الدستور متنفسا لتصرفات لايجب ان تعلن ..وهو مالايعنى انهم استخدموا الدستور طوال الوقت ..بل على فترات متقطعه وحسب المتغيرات السياسيه – ناهيك عن ترديدها للخطاب الايرانى – السورى المرتبط بحزب الله .
    ونكمل غدا .




    Copyright 2008 © AbKamal.net All Rights Reserved.
    Web Design and Development By Microtech